منتدى ضع بصمتك

اسعد الله اوقاتك بكل خير..
يسـعدنآ ويشرفنـنآ انضمامك الينا Smile
مميزات ستحصل عليها
*جائزة عند وصول مشاركاتك الى الرقم 900 مشاركهSmile
* اعطائك الاشراف على احد الاقسام دون اي شروط وفورا عند طلبكSmile
* ستستمتع بوجودك معنا لاننا نثقق في مواضيعنا Smile

فقط 4 خانات وستصبح عضو معنا
وسجل و ستصلك رساله التفعيل الى الإيميل

اضغط كلمه تسجيلv
منتدى ضع بصمتك

مناظرات . نصائح . حوار عقائد واديان . ثقافه ... الغرض من المنتدى ان يبقى لنا اثر اذا رحلنا نكون ماجورين عليه. علما ان المنتدى لا يتبع لاي شخص ولا برنامج


    زيد بن ثابت

    شاطر

    الدآعي الى اللهـ
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 100
    نقاط : 77109
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 20/08/2009
    الموقع : www.b9mh.yoo7.com

    زيد بن ثابت

    مُساهمة من طرف الدآعي الى اللهـ في 2010-11-26, 20:08

    زيد بن ثابت بن الضحّاك الأنصاري من المدينة النبوية، يوم قدم نبي الإسلام محمد بن عبد الله للمدينـة كان يتيمـاً (والده توفي يوم بُعاث) وسنه لا يتجاوز إحدى عشرة سنة، وأسلـم مع أهلـه وباركه الرسول محمد بالدعاء.




    محتويات [أخف]
    1 الجهاد
    2 العلم
    3 حفظه للقرآن
    4 بداية جمع القرآن
    5 المرحلة الثانية في جمع القرآن
    6 فضله
    7 وفاته
    8 المرجع

    [عدل] الجهاد
    صحبه آباؤه معهم إلى غزوة بدر، لكن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم رده لصغر سنه وجسمه، وفي غزوة أحد ذهب مع جماعة من أترابه إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يرجون أن يضمهم للمجاهدين وأهلهم كانوا يرجون أكثر منهم، ونظر إليهم الرسول صلى الله عليه وسلم شاكرا وكأنه يريد الاعتذار، ولكن (رافع بن خديج) وهو أحدهم تقدم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يحمل حربة ويستعرض بها قائلا: (إني كما ترى، أجيد الرمي فأذن لي)... فأذن الرسول له، وتقدم (سمرة بن جندب) وقال بعض أهله للرسول: (إن سمرة يصرع رافعا)... فحياه الرسول وأذن له.

    وبقي ستة من الأشبال منهم زيد بن ثابت وعبد الله بن عمر، وبذلوا جهدهم بالرجاء والدمع واستعراض العضلات، لكن أعمارهم صغيرة، وأجسامهم غضة، فوعدهم الرسول بالغزوة المقبلة، وهكذا بدأ زيد مع إخوانه دوره، كما هو مسمى في الإسلام، كمقاتل في سبيل الله بدءا من غزوة الخندق، سنة خمس من الهجرة.

    وكانت مع زيد راية بني النجار يوم تبوك، وكانت أولاً مع عُمارة بن حزم، فأخذها النبي محمد صلى الله عليه وسلم منه فدفعها لزيد بن ثابت فقال عُمارة: (يا رسول الله ! بلغكَ عنّي شيءٌ ؟)... قال الرسول: (لا، ولكن القرآن مقدَّم).

    [عدل] العلم
    كان زيد مثقف متنوع المزايا، يتابع القرآن حفظا، ويكتب الوحي لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ويتفوق في العلم والحكمة، وحين بدأ الرسول في إبلاغ دعوته للعالم الخارجي، وإرسال كتبه لملوك الأرض وقياصرتها، أمر زيدا أن يتعلم بعض لغاتهم فتعلمها في وقت وجيز... يقول زيـد: (أُتيَ بيَ النبـي مَقْدَمه المدينة، فقيل: (هذا من بني النجار، وقد قرأ سبع عشرة سورة)... فقرأت عليه فأعجبه ذلك، فقال: (تعلّمْ كتاب يهـود، فإنّي ما آمنهم على كتابي)... ففعلتُ، فما مضى لي نصف شهـر حتى حَذِقْتُـهُ، فكنت أكتب له إليهم، وإذا كتبوا إليه قرأتُ له).

    [عدل] حفظه للقرآن
    حسب الكتب والايمان الإسلامي، منذ بدأ الدعوة وخلال إحدى وعشرين سنة تقريبا كان الوحي يتنزل، والرسول محمد صلى الله عليه وسلم يتلو، وكان هناك ثلة مباركة تحفظ ما تستطيع، والبعض الآخر ممن يجيدون الكتابة، يحتفظون بالآيات مسطورة، وكان منهم علي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، وزيد بن ثابت.

    وقد قرأ زيد على رسول الإسلام في العام الذي توفي فيه مرتين، وإنما سميت هذه القراءة قراءة زيد بن ثابت لأنه كتبها لرسول الإسلام وقرأها عليه، وشَهِدَ العرضة الأخيرة، وكان يُقرئ الناس بها حتى مات...

    [عدل] بداية جمع القرآن
    بعد وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم شغل المسلمون بحروب الردة، وفي معركة اليمامة كان عدد الشهداء من حفظة القرآن كبيرا، فما أن هدأت نار الفتنة حتى فزع عمر بن الخطاب إلى الخليفة أبو بكر الصديق راغبا في أن يجمع القرآن قبل أن يدرك الموت والشهادة بقية القراء والحفاظ... واستخار الخليفة ربه، وشاور صحبه ثم دعا زيد بن ثابت وقال له: (إنك شاب عاقل لا نتهمك)... وأمره أن يبدأ جمع القرآن مستعينا بذوي الخبرة.

    ونهض زيد بالمهمة وأبلى بلاء عظيما فيها، يقابل ويعارض ويتحرى مكانه، لكان أهون علي مما أمروني به من جمع القرآن)... كما قال: (فكنتُ أتبع القرآن أجمعه من الرّقاع والأكتاف والعُسُب وصدور الرجال) وأنجز المهمة وجمع القرآن في أكثر من مصحف.

    [عدل] المرحلة الثانية في جمع القرآن
    في خلافة عثمان بن عفان كان الإسلام يستقبل كل يوم أناس جدد عليه، مما أصبح جليا ما يمكن أن يفضي إليه تعدد المصاحف من خطر حين بدأت الألسنة تختلف على القرآن حتى بين الصحابة الأقدمين والأولين، فقرر عثمان والصحابة وعلى رأسهم حذيفة بن اليمان ضرورة توحيد المصحف، فقال عثمان: (مَنْ أكتب الناس ؟)... قالوا: (كاتب رسول الله زيد بن ثابت)... قال: (فأي الناس أعربُ ؟)... قالوا: (سعيد بن العاص)... وكان سعيد بن العاص أشبه لهجة برسول الإسلام، فقال عثمان: (فليُملِ سعيد وليكتب زيدٌ).

    واستنجدوا بزيد بن ثابت، فجمع زيد أصحابه وأعوانه وجاءوا بالمصاحف من بيت حفصة بنت عمر وباشروا مهمتهم الجليلة، وكانوا دوما يجعلون كلمة زيد هي الحجة والفيصل.

    [عدل] فضله
    تألقت شخصية زيد وتبوأ في المجتمع مكانا عاليا، وصار موضع احترام المسلمين وتوقيرهم فقد ذهب زيد ليركب، فأمسك ابن عباس بالركاب، فقال له زيد: (تنح يا بن عم رسول الله) فأجابه ابن عباس : (لا، فهكذا نصنع بعلمائنا) كما قال ثابت بن عبيد عن زيد بن ثابت: (ما رأيت رجلا أفكه في بيته، ولا أوقر في مجلسه من زيد).

    وكان عمر بن الخطاب يستخلفه إذا حجّ على المدينة، وزيد هو الذي تولى قسمة الغنائم يوم اليرموك، وهو أحد أصحاب الفَتْوى الستة: عمر وعلي وابن مسعود وأبيّ وأبو موسى وزيد بن ثابت، فما كان عمر ولا عثمان يقدّمان على زيد أحداً في القضاء والفتوى والفرائض والقراءة، وقد استعمله عمر على القضاء وفرض له رزقاً.

    قال ابن سيرين: (غلب زيد بن ثابت الناس بخصلتين، بالقرآن والفرائض).

    [عدل] وفاته
    توفي زيد بن ثابت سنة 45 هـ في عهد معاوية.
    avatar
    رضاك ربي والجنة مطلبي
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 233
    نقاط : 70629
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 23/08/2010
    العمر : 23
    الموقع : http://footprint.yoo7.com/forum.htm

    رد: زيد بن ثابت

    مُساهمة من طرف رضاك ربي والجنة مطلبي في 2010-11-26, 23:42

    جزاك الله خير


    ___________________________________________________

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-12-13, 20:50