منتدى ضع بصمتك

اسعد الله اوقاتك بكل خير..
يسـعدنآ ويشرفنـنآ انضمامك الينا Smile
مميزات ستحصل عليها
*جائزة عند وصول مشاركاتك الى الرقم 900 مشاركهSmile
* اعطائك الاشراف على احد الاقسام دون اي شروط وفورا عند طلبكSmile
* ستستمتع بوجودك معنا لاننا نثقق في مواضيعنا Smile

فقط 4 خانات وستصبح عضو معنا
وسجل و ستصلك رساله التفعيل الى الإيميل

اضغط كلمه تسجيلv
منتدى ضع بصمتك

مناظرات . نصائح . حوار عقائد واديان . ثقافه ... الغرض من المنتدى ان يبقى لنا اثر اذا رحلنا نكون ماجورين عليه. علما ان المنتدى لا يتبع لاي شخص ولا برنامج


    سؤال الى كل مسيحي .. هل من رد؟

    شاطر

    الدآعي الى اللهـ
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 100
    نقاط : 81934
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 20/08/2009
    الموقع : www.b9mh.yoo7.com

    سؤال الى كل مسيحي .. هل من رد؟

    مُساهمة من طرف الدآعي الى اللهـ في 2009-08-22, 19:51

    سر الأسرار
    الثالوث الأقدس


    مفهوم التثليث في العقيدة المسيحية .
    يؤمن المسيحيون بإله واحد لاشريك له , غير محدود , مالئ السماوات والأرض , خالق الكل أزلي قبل الأكوان , أبدي لانهاية له .
    والمسيحيون يؤكدون على التوحيد , وأن خالق هذا العالم والذي يدير شؤونه هو واحد لا أكثر, غير أنهم في تعريفهم لحقيقة هذا الواحد يقولون أنه يتألف من ثلاثة أقانيم (وهم الآب والإبن والروح القدس) لكن الجوهر واحد , فلا يعني تعدد الأقانيم تعدد الجوهر فلفظ أقنوم لايعني جوهر لأن المقصود بالجوهر هنا هو الذات الواحدة (أي الوحدة اللاهوتية) أما الأقنوم فهو واحد من الآب أو الإبن أو الروح القدس .
    وتوضيحاً لفكرة التثليث يقول المسيحيون بأن الله موجود بذاته ( وهذا ما يطلقون عليه الآب ) إذ لا يُعقل أن الله بلا وجود ذاتي وهو الذي أوجد اللموجودات كلها , والقول (آب) هنا لا تعني التوالد التناسلي بل تعني الأبوة الروحية .
    والله الواحد الموجود بذاته ناطق بكلمته وهو وكلمته واحد (وهذا ما يُطلق عليه الإبن والكلمة ) فلا يمكن أن يكون الله بغير نطق وهو الذي خلق الإنسان ناطقاً .
    والله حي بروحه وهو وروحه واحد (وهذا ما يُطلق عليه الروح القدس) فلا يمكن أن يكون الله بغير روح وهو الذي خلق الحياة وهكذا يتحدث المسيحيون عن الله : الله واحد , موجود بذاته , ناطق بكلمته , حي بروحه .
    وبعبارة أخرى فإن الله عند المسيحيين واحد لكن لاهوته ثلاثة أقانيم (آب – إبن – روح قدس) أي جوهر واحد وثلاثة أقانيم والجوهر غير مقسوم , فليس لكل من الأقانيم جزء خاص من الجوهر بل لكل أقنوم كمال الجوهر الواحد .
    إذاً الأقانيم الثلاثة هم الذات الإلهية الواحدة , واحد في اللاهوت بكل خصائصه وصفاته ولا أسبقية لأقنوم على آخر , وهكذا فإن الله ثلاثة بمعنى وواحد بمعنى آخر ، أي ثلاثة في الأقنومية ، وواحد في الجوهر .





    نشأة التثليث في العقيدة المسيحية.
    في الواقع أن كلمة (التثليث أو الثالوث) لم ترد في الكتاب المقدس، ويظن أن أول من صاغها واستعملها هو ترتوليان في القرن الثاني للميلاد وهو محام وكاهن عاش في قرطاجة خلال القرن الثالث الميلادي، عندما أعلن نظريته التي تقول بأن الابن والروح القدس يشتركان في كينونة الإله، وإن كانا هما والأب عبارة عن كيان واحد.
    ثم ظهر سبيليوس في منتصف القرن الثالث وحاول أن يفسر العقيدة بالقول أن التثليث ليس أمرا حقيقيا في الله، لكنه مجرد إعلان خارجي، فهو حادث مؤقت وليس أبديا .
    ثم ظهر أريوس الذي نادى بأن الأب وحده هو الأزلي وأن الابن ليس مساوياً للأب في الجوهر مما أثار بطريرك الإسكندرية بطرس ضده ولعنه وطرده من الكنيسة ، وكذلك فعل خلفه البطريرك إسكندر ، ثم الشماس إثناسيوس الذي وضع أساس العقيدة (الثالوث الأقدس) وقد تفرق علماء المسيحية وكبار قادة الكنيسة بين مؤيد لأريوس، ومؤيد لأثناسيوس الأمر الذب دفع بالامبراطور قسطنطين إلى الدعوة لعقد أول مجمع مسكوني في عام 325 ميلادي في نيقية وحضر هذا الاجتماع أكابر العلماء والأساقفة،للاتفاق على عقيدة واحدة يجمع الناس حولها ، فاجتمع في نقية 2048 أسقفاً منهم 338 يقولون بألوهية المسيح ، وانتهى ذلك المجمع بانحياز الإمبراطور إلى القول بألوهية المسيح ولينفض على القرارات التالية :
    1- لعن آريوس الذي يقول بالتوحيد ونفيه وحرق كتبه ، ووضع قانون الإيمان النيقاوي ( الأثناسيوسي ) الذي ينص على ألوهية المسيح .
    2- وضع عشرين قانوناً لتنظيم أمور الكنيسة والأحكام الخاصة بالأكليريوس .
    3- الاعتراف بأربعة أناجيل فقط : ( متى ، لوقا ، مرقس ، يوحنا ) وبعض رسائل العهد الجديد والقديم ، وحرق باقي الأناجيل لخلافها عقيدة المجمع .
    وهكذا انتصرت عقيدة أثناسيوس واستغفر اللهـبت أكثر الآراء، وتم تشكيل عقيدة التثليث والتي نصت على ما يلي:
    نحن نعبد إلها واحدا في الثالوث، والثالوث في التوحيد لأن هناك شخصا للأب وآخر للابن وأخر لروح القدس، أنهم ليسوا ثلاثة آلهة ولكن إله واحد. فكل الأشخاص الثلاثة هو أزليون معا و متساوون معا، وهكذا فإن الإنسان الناجي هو ذلك الذي يعتقد بالثالوث
    ولقد تبلور قانون الإيمان الاثناسيوسي على يد أغسطينوس في القرن الخامس، و صار القانون عقيدة الكنيسة الفعلية من ذلك التاريخ إلى يومنا هذا. ففي عام (451) الميلادي وفي مجمع خلقيدونيا المسكوني تم إقرار التثليث على أنه موثوقة رسمية ولا تقبل المناقشة، والكلام ضد الثالوث يعتبر كفرا ومن يقترفه يستحق الموت أو التشويه.
    والقانون الذي وضعته الكنيسة (قانون الإيمان) يشير بوضوح إلى هذه العقيدة ونصه هو:
    أؤمن باله واحد، أب ضابط الكل خالق السماء والأرض وكل ما يرى وما لا يرى، وأؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الأب قبل كل الدهور، إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساو للأب في الجوهر، الذي به كان كل شئ، الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد بالروح القدس ومن مريم العذراء، وصار انسانا وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي، تألم وقبر، وقام في اليوم الثالث كما في الكتب، وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الأب، وسيأتي بمجد ليدين الأحياء والأموات الذي ليس لملكه انقضاء. وأؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الأب والابن، الذين هو مع الأب والابن، يسجد له ويمجد، الناطق بالأنبياء، وأؤمن بكنيسة واحدة مقدسة جامعة ورسولية، واعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، وأترجى قيامة الموتى والحياة في الدهر الآتي، آمين .

    الكتاب المقدس و عقيدة التثليث .
    من أهم ما ورد في الكتاب المقدس إثباتا لعقيدة التثليث :

    1. متى 19:28 قول يسوع لتلاميذه «اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح والقدس» فنجد هنا أقانيم اللاهوت الثلاثة ونلاحظ أن يسوع يقول "باسم" لا "بأسماء"; لأن الثلاثة هم واحد, الله الواحد.
    2. الرسالة الإنجيلية الأولى (يوحنا 5 - 7) « ان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد »
    عقيدة التثليث تحت الضوء :
    تبين لنا أن هذه العقيدة لم تظهر إلى الوجود إلا في القرن الثاني وعلى لسان (ترتوليان)، فالمسيح والرسل والتلاميذ لم يشيروا إلى هذه العقيدة فلا يجوز نسبتها إلى الوحي الإلهي .
    ويرد بعض المسيحيين على ذلك بأن السيد المسيح وبعض الرسل، ولا سيما بولس، كانوا قد هيأوا العناصر الأساسية للعقيدة، وأن العلماء وآباء الكنيسة لم يقوموا بشئ سوى أنهم أطلقوا اسم الأقنوم على الأشخاص الثلاثة وأظهروا هذه العقيدة بوضوح , ويُرد عليهم بأن هذا الادعاء ينسف ايمان مسيحيي ما قبل القرن الرابع الميلادي، إذ أنه إلى القرن الرابع الميلادي لم تكن هذه العقيدة محط نظر المسيحيين ومورد اعتمادهم، ومن الأصول المهمة في العقيدة المسيحية فما هو حكم ايمان هؤلاء؟؟
    إن المؤسس الحقيقي لعقيدة التثليث بشكلها الموجود الآن هو (أثناسيوس)، ولم تقبلها الكنيسة إلا بعد مناقشات وجدال طويل في مجمع نيقية سنة 325 ميلادي، وأعدتها في هذا القالب الذي بين أيدينا الآن، فهي نتيجة الخيال البشري حتى أنه قيل أن (أثناسيوس) وهو الأب الذي صاغ هذه العقيدة قد أعترف بأنه كلما كتب أكثر حول هذه المسألة أصبح أقل قدرة على التعبير بوضوح عن أفكاره بخصوصها .
    وإذا قلنا بأن الله له أقانيم ثلاثة، نتساءل: هل هذه الأقانيم متساوية أم لا؟ والجواب يكون كما يذكره المسيحيون، نعم كلها متساوية في الجوهر والقدرة والمجد...
    ولكننا نرى أيضا أن العهد الجديد يؤكد أن الأقنوم الثاني( المسيح) يبقى خاضعا للأب بشهادة المسيح وفي ذلك يروي متى 11:27 " وهو لا يعلم الساعة (القيامة) بل الأب وحده يعلمها" و كذلك يوحنا 5: 19 " والابن لا يعمل إلا تبعا للأب" و أيضاً يوحنا 14: 28 " والأب أعظم من الابن "
    فهذا يؤكد أن الأقانيم الثلاثة غير متساوية أطلاقا، فالأب هو الأصل والمصدر الوحيد للقدرة، والابن ليس له القدرة والقابلية على القيام بشئ دون إذن الأب، فالأب لا يحتاج إلى الابن ولا إلى غيره في شئ، إذن نستطيع أن نقول أن الأب مستغن عن الابن دون العاستغفر اللهـ.
    وعلى هذا فإن الله سبحانه هو الأب وحده فهو لا يحتاج إلى شئ إطلاقا، وأما الابن فهو مخلوق له وخاضع وتابع إليه، لا يفعل إلا ما يأمره الأب به فكيف يصح أن نقول أن الابن (الأقنوم الثاني) هو مساو للأب في الجوهر والألوهية والقدرة والمجد، وهو في نفس الوقت خاضع إليه في كل شئ، فأين ألوهيته؟؟؟
    أما بالنسبة لما ذكره الكتاب المقدس عن التثليث فيمكن القول بأن الإنجيل لا يشير في حقيقة الأمر إلى ذلك مطلقاً. ففي إنجيل متى ، نرى المسيح عليه السلام يطلب من حوارييه أن يبلغوا رسالته لجميع الأمم. وفي هذا التكليف، الذي يسمى "التكليف العظيم" ، يمكننا أن نرى بأن عبارة "معمدين إياهم باسم الأب والابن والروح القدس" هي إضافة للنص التوراتي ولم يقلها المسيح عليه السلام، وذلك للأسباب التالية:
    1) هذا النقل مخالف لنقل آخر عن نفس القصة حسب إنجيل مرقس حيث ورد "التكليف العظيم" دون ذكر لأسماء الأب أو الابن أو الروح القدس فمرقس يذكر "أخيرا ظهر للأحد عشر وهم متكئون ووبخ عدم إيمانهم وقساوة قلوبهم، لأنهم لم يصدقوا الذين نظروه قد قام وقال لهم اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها"
    2) هذا النقل مخالف لنقل آخر عن نفس القصة حسب إنجيل لوقا، حيث يذكر أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات في اليوم الثالث ، وأن يكرز باسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الأمم.
    3) كان التعميد خلال الفترات الأولى من التاريخ الكنسي، حسبما وصفه بولص في رسائله، يتم باسم المسيح (وليس باسم الأب والابن والروح القدس)
    أما الإشارة الأخرى الوحيدة للتثليث في الإنجيل فهي في الرسالة الإنجيلية الأولى (يوحنا 5 - 7). غير أن الباحثين المعاصرين يعترفون بأن هذه العبارة التي تقول بأن "هناك ثلاثة يسجلون في السماء: الأب والكلمة والروح القدس: وهم الثلاثة واحد" هي إضافة تمت في فترة تالية، ولا توجد في أي من نسخ الإنجيل الموجودة اليوم.
    ومن هنا يمكننا أن نرى أن مفهوم التثليث لم يذكره المسيح عليه السلام أو أي من الرسل، وأن هذا المعتقد، الذي يؤمن به جميع المسيحيين في العالم، إنما هو من اختراع البشر. فلا يبقى إلا أن نقول بأن هذه العقيدة لم تظهر في زمن المسيح وهي ليس من تعاليمه، بل مخالفة لها، فلا يصح نسبتها إلى الوحي الإلهي.
    هل من رد؟؟
    avatar
    رضاك ربي والجنة مطلبي
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 233
    نقاط : 75454
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 23/08/2010
    العمر : 24
    الموقع : http://footprint.yoo7.com/forum.htm

    رد: سؤال الى كل مسيحي .. هل من رد؟

    مُساهمة من طرف رضاك ربي والجنة مطلبي في 2010-08-23, 02:30

    جزاك الله خير

    تقبل مروري
    رضاك ربي والجنة مطلبي


    ___________________________________________________

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-06-25, 02:30