منتدى ضع بصمتك

اسعد الله اوقاتك بكل خير..
يسـعدنآ ويشرفنـنآ انضمامك الينا Smile
مميزات ستحصل عليها
*جائزة عند وصول مشاركاتك الى الرقم 900 مشاركهSmile
* اعطائك الاشراف على احد الاقسام دون اي شروط وفورا عند طلبكSmile
* ستستمتع بوجودك معنا لاننا نثقق في مواضيعنا Smile

فقط 4 خانات وستصبح عضو معنا
وسجل و ستصلك رساله التفعيل الى الإيميل

اضغط كلمه تسجيلv
منتدى ضع بصمتك

مناظرات . نصائح . حوار عقائد واديان . ثقافه ... الغرض من المنتدى ان يبقى لنا اثر اذا رحلنا نكون ماجورين عليه. علما ان المنتدى لا يتبع لاي شخص ولا برنامج


    مواقف من حياة اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها

    شاطر
    avatar
    رضاك ربي والجنة مطلبي
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 233
    نقاط : 70104
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 23/08/2010
    العمر : 23
    الموقع : http://footprint.yoo7.com/forum.htm

    مواقف من حياة اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها

    مُساهمة من طرف رضاك ربي والجنة مطلبي في 2011-03-18, 20:17

    مـــواقف وأحـــــداث:

    كانت أسماء تأمر أبناءها وبناتها وأهلها بالصدقة تقول: أنفقوا ، أو أنفقن ، وتصدقن ، ولا تنتظرن الفضل، فإنكن إن انتظرتن الفضل،

    لم تفضلن شيئاً ، وإن تصدقتن لم تجدن فقده. وكانت شاعرة ناثرة ذات منطق وبيان ، فقالت في زوجها الزبير ، لما قتله عمرو بن جرموز

    المجاشعي بوادي السباع ، وهو منصرف من وقعة الجمل:

    غدا ابن جرموز بفارس بهمة يوم الهياج وكان غير معرد

    يا عمرو لو نبهته لو حدته لا طائشاً رعش الجنان ولا اليد (7)

    وعن عبد الله بن عروة عن جدته أسماء قال: قلت لها: كيف كان أصحاب رسول الله صلى الله علية وسلم يفعلون إذا قرىء عليهم القرآن؟ قالت:

    كانوا كما نعتهم الله ، تدمع أعينهم ، وتقشعر جلودهم. قال: فأن ناساً إذا قرىء عليهم القرآن خر أحدهم مغشياً عليه. قالت: أعوذ بالله من

    الشيطان.

    وفي خلافة ابنها عبد الله أميراً للمؤمنين جاءت فحدثته بما سمعت عن رسول الله بشأن الكعبة فقال: إن أمي أسماء بنت أبي بكر الصديق حدثتني

    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: (لولا حداثة عهد قومك بالكفر، لرددت الكعبة على أساس إبراهيم ، فأزيد في الكعبة من

    الحجر). فذهب عبد الله بعدها وأمر بحفر الأساس القديم ، وجعل لها بابين ، وضم حجر إسماعيل إليها، هكذا كانت تنصح أبنها ليعمل بأمر الله

    ورسوله.

    وقد كانت امرأة جليلة تقية ورعة ، جادة في الحياة ، عندما قدم ولدها المنذر بن الزبير من العراق أرسل لها كسوة من ثياب رقاق

    شفافة تصف الجسد فرفضتها ، فقال المنذر: يا أماه ، إنه لا يشف ، قالت: إنها إن لم تشف فإنها تصف. ومن جرأتها وجهادها خروجها مع

    زوجها وأبنها في غزوة اليرموك


    ___________________________________________________

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-11-22, 22:50