منتدى ضع بصمتك

اسعد الله اوقاتك بكل خير..
يسـعدنآ ويشرفنـنآ انضمامك الينا Smile
مميزات ستحصل عليها
*جائزة عند وصول مشاركاتك الى الرقم 900 مشاركهSmile
* اعطائك الاشراف على احد الاقسام دون اي شروط وفورا عند طلبكSmile
* ستستمتع بوجودك معنا لاننا نثقق في مواضيعنا Smile

فقط 4 خانات وستصبح عضو معنا
وسجل و ستصلك رساله التفعيل الى الإيميل

اضغط كلمه تسجيلv
منتدى ضع بصمتك

مناظرات . نصائح . حوار عقائد واديان . ثقافه ... الغرض من المنتدى ان يبقى لنا اثر اذا رحلنا نكون ماجورين عليه. علما ان المنتدى لا يتبع لاي شخص ولا برنامج


    اخطاء عند المسيحيين

    شاطر

    الدآعي الى اللهـ
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 100
    نقاط : 85684
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 20/08/2009
    الموقع : www.b9mh.yoo7.com

    اخطاء عند المسيحيين

    مُساهمة من طرف الدآعي الى اللهـ في 2009-08-22, 20:14



    وبعد ، فهذه عينة من الأخطاء اللغوية التى سقط فيها سقوطَ الجرادل صاحبُنا الإلهُ الخواجة وأذيالُه من بنى جلدتنا الذين أخجلونا وشمّتوا الدنيا فينا بجهلهم بلغة القرآن المجيد الجديرة بالحب بل بالعشق بل بالوَلَه حتى ممن يكره كتابَها العزيزَ والرسولَ الذى أُنْزِل عليه هذا الكتاب ضياءً وهدًى للعالمين : ” وما كان النجسُ والطمثُ والمحيضُ والغائطُ والتيممُ والنكاحُ والهجرُ والضربُ والطلاقُ إلا كومةُ رِكْسٍ لفظها الشيطان بلسانكم ” ( الطهر/ 6 )، وصوابها : “ كومةَ ركس ” بفتح التاء لأنها خبر ” كان” ) ، و” كى يَشْهَدهم الناسَ ” ( الصلاة / 3 ، بفتح سين ” الناس ” رغم أنها فاعلٌ حقُّه الرفعُ بالضمة ) ، و” ذلكم هم المنافقون ” ( نفس السورة والفقرة ، وهى غلطة لا يمكن أن يقع فيها إلا إله أمريكانى من الذين يقولون : ” يا خبيبى ! يا خَبّة إينى ” ، أما لو كان رب العالمين هو الذى أنزل هذا الكتاب لقال : ” أولئ ك / أولئكم هم المنافقون ” ، إذ إن الكاف التى فى آخر اسم الإشارة لا علاقة لها بالمشار إليه ، الذى هو هنا ” الكافرون ” ، بل تتغير حسب طبيعة من نخاطبه : إفرادا وتثنية وجمعا وتذكيرا وتأنيثا، أما الذى يتغير حسب تغير المشار إليه فهو اسم الإشارة نفسه . ومادام ” المنافقون ” جمعا فينبغى استخدام ” أولئك ” لهم . ترى أَفَهِم الأوباشُ أم نُعِيد الكلام من البداية ؟ ولا بأس عندنا من الإعادة ، ففى التكرار للحمير إفادة ! ) ، و” خلقناكم ذكرا وأنثى يتحدان زوجًا فردا ” ( الزواج / 3 ، وهو كلام ركيك من كلام الخواجات ) ، و” الإنتقام ” ( الإخاء / 11 ، بهمزة تحت الألف ، وهو خطأ شنيع صحته ” الانتقام ” دون التلفّظ بالهمزة لأنها همزة وصل لا تُنْطَق ) ، و” وصَّيناكم بألا تَدِنُوا ” ( الماكرين / 6 ، يقصد ” بألا تدينوا ” ، وهذا أيضا كلامٌ خواجاتى ) ، و ” سلبتم أقواتِهم ” ( الماكرين / 7 ، وهو جهلٌ مُدْقِع أستغرب كيف يقع فيه شيطان ، والشياطين ، رغم شِرّيرِيّتهم ، لا يخطئون مثل هذه الأخطاء البدائية . لكن يبدو أنه من أولئك الشياطين الفاشلين الذين منهم أحمد الشلبى مورّط أمريكا فى العراق . على كل حال فالصواب هو فتح تاء ” أقواتَهم ” لأنها ليست جمع مؤنث سالما كما يظن الأغبياء بل جمع تكسير ، فلذلك تُنْصَب بالفتحة لا بالكسرة )، و” بإسمنا ” ( الماكرين / 15 ، وهى مثل الهمزة فى ” الانتقام ” لا ينبغى أن تُلْفَظ ) ، و ” زَنُوا ” ( الماكرين / 17 ، من ” الزنى ” ، وهو خطأ لا يليق صوابه ” زَنَوْا ” ) ، و “حضيرة ” ( مرتين : الرعاة / 13 ، والمحرّضين / 10 ، والصواب ، كما لا يخفى إلا على جاهل قد طمس الله على عينه وجعل على عقله غشاوة ، هو “حظيرة ” ، وهو المكان الذى ينبغى أن يوضَع فيه أمام مذْوَدٍ مملوءٍ تبنًا وبرسيمًا هؤلاء الطَّغَامُ الذين يحاولون بغبائهم أن يطفئوا نور الله بأفواههم النَّتِنَة ) ، و ” نقول لـه : كن ، فيكونَ ” ( النسخ / 10 ، بفتح نون ” يكون ” من غير أى داع ، والواجب ضمّها لأن الفعل المضارع لم يسبقه ناصب من أى نوع ) ، و” أشرك بنا من يشاركنا وِلائِنا لعبادنـــا ” (المشركين / 12 ، بكسر همزة ” ولاء ” ، وحقها الفتح لأن الكلمة مفعول ثان للفعل ” يشاركنا “. وهى ، كما يرى القارئ ، غلطة لا يقع فيهـا إلا جاهــل لــه فى الجهل تاريخ عريق مؤثَّل ) ، و” مؤمنين منافقين ” ( الكبائر / 9 ، ولا أدرى كيف يُوصَف المؤمن بأنه منافق ، اللهم إلا إذا جاز لنا أن نقول : فلان قصير طويل ، وطيب شرير ، وذكى غبى … إلخ ، أو إلا إذا احتُجَّ علينا بأن قائل هذا هو الله ، الذى لا تُرَد لـه مشيئة ، فهو لا يُسْأل عما يفعل . لكن فات ذلك المجادلَ الشَّكِسَ أن إرادة الله تعالى لا تتعلق بالمستحيلات وأنها فوق السخافات والسفسطات . أما إذا قبل إنه إله أمريكى يحق لـه أن يفعل أى شىء دون أدنى حرج ، فإننا نبادر بالموافقة ما دام فاعل هذا من ذلك الصنف من الناس الذين وصف رسولنا الكريم واحدا منهم قديما بـ ” الأحمق المطاع ” ) ، و” وزعمتم أنكم آمنتم بالكتاب وبأهـل الكتاب الذين هادوا والنصارى ” ( الكبائر / 9 ، والمخاطَبون هنا هم المسلمون . وفى الكلام ركاكة لا يمكن بلعها ولا هضمها، علاوة على أن المسلمين لا يقولون أبدا إنهم آمنوا باليهود والنصارى ، إذ ليس اليهود والنصارى كتابا سماويا ولا نبيا من الأنبياء حتى يكونوا موضوعا للإيمان ، فضلا عن أننا ، على العاستغفر اللهـ من ذلك ، نؤمن بأنهم حرّفوا كتبهم وعبثوا بها وأنهم ما زالوا مقيمين على العبث والتحريف حتى هذه اللحظة باختراعهم هذا ” الضلال المبين ” وزَعْمهم أنه كتاب من عند رب العالمين ، ناسين أن الكتب السماوية لا تنزل على أهل الأُبْنَة اللوطيين ، حتى لو رأت أمريكا أن ترسّمهم أساقفةً وقِسّيسِين ) ، و ” إنْ هو ( أى القرآن ) إلا خير شِرْعة أُخْرِجَت للكافــــــرين ” ( البهتان / 9 ، وهو وحىٌ حلمنتيشىٌّ خَدِيجٌ لا رأس لـه ولا ذَنَب ، ولا يمكن أن يدور إلا فى اسْت أحد الممرورين المضطربين . لا شفاه الله من دائه بل أخــزاه وجعله عبرة لغيره من الكافــرين المخبولين ! آمين يا رب العـــالمين . ومن الواضح أن الجهلاء يريدون أن يقولوا إنه ” شرّ شرعةٍ أُخْرِجت للكافرين ” ).

    Ads by Google
    avatar
    رضاك ربي والجنة مطلبي
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 233
    نقاط : 79204
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 23/08/2010
    العمر : 24
    الموقع : http://footprint.yoo7.com/forum.htm

    رد: اخطاء عند المسيحيين

    مُساهمة من طرف رضاك ربي والجنة مطلبي في 2010-08-23, 02:13

    جزاك الله خير
    الله يهديهم ان شاء الله
    تقبل مروري
    رضاك ربي والجنة مطلبي


    ___________________________________________________

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-11-21, 22:33